روى عبدالمجيد الروقي في تقرير لقناة الإخبارية قصة مزنة حاولوا-سرقة-2/">تتصدى-للصوص-حاولوا-سرقة-2/">المطرودي، المرأة التي تصدت بمفردها لللصوص، وسُمّي شارع باسمها في محافظة عنيزة.
غياب الرجال وبداية الهجوم.
قال الروقي: في قرية العوشزية، كان الرجال يخرجون كل يوم جمعة إلى عنيزة لأداء الصلاة والتسوق في إحدى الجمع، هجم رجال ملثمون يمتطون الخيل على القرية، التي لم يكن فيها سوى النساء والأطفال.
اللصوص ينهبون والنساء يهربن.
جاء اللصوص لاختطاف الغنيمة من ماشية وأرزاق، مستغلين غياب الرجال تعالت صرخات النساء، وكل واحدة حملت طفلها ولاذت بالبيوت، بينما جمع اللصوص المواشي واتجهوا بها شرقًا.
شجاعة مزنة وخطتها الذكية.
لم تحتمل مزنة بنت منصور المطرودي أن يُنهب حلال أبيها، فارتدت ثياب أخيها ولفّت الشماغ على وجهها، وامتطت الفرس جمعت النساء حولها، وانطلقت والبندقية في يدها، موهمة اللصوص بأن فارسًا يطاردهم.
تهديد حاسم واستسلام اللصوص.
صاحت مزنة في اللصوص بصوت أجش، مهددةً: “طلقت بالثلاث إن ما رديتم الحلال قتلتكم أنتم بوجه حماد المطرودي” استسلم اللصوص وأعادوا الغنيمة وساقوا الماشية إلى ديار المطرودي.
انكشاف السر بعد عودة الرجال.
جلس اللصوص لتناول الشاي، انتظارًا للعشاء الذي أعدته النساء لم يُكشف السر إلا حين أصرّوا على معرفة الفارس الذي أفزعهم، فضحك الأب وقال: هي ابنتي مزنة.
قصة خالدة في الذاكرة.
منذ ذلك اليوم، أصبحت مزنة قصة تُروى، مثالًا حيًا لعظمة المرأة السعودية بعد أعوام، تزوجت جلوي بن الإمام تركي بن عبدالله، وأنجبت له ابنًا اسمه سعود، إلا أنهما توفيا صغارًا.

